الذهبي
396
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف )
وله : إذا قلّ عقلُ المرءِ قلّت هُمُومُه . . . ومن لم يكنْ ذا مقلةٍ كيف يَرْمَدُ ؟ وقد تصقل الضبات وهي كليلةٌ . . . ويصدأ حد السِّيفِ وهو مُهَنَّد وله : إني لأَشْكُو خُطُوبًا لَا أعيّنها . . . ليبرأ النّاسُ من لَومي ومن عذْلي كالشّمع يبكي ولا يُدرى ، أَعَبْرَتُهُ . . . من صحبة النّار ، أو من فرقةِ العَسَلِ وله القصيدة السائرة : أمط عن الدُّرر الزّهر اليَوَاقِيتا . . . واجعل لحجّ تَلاقِينا مواقيتا فثغرك اللؤلؤ المبيض لا الحجر ال . . . - مسود طالبه يطوي السّباريتا لنا بذِكراك أذكى الطَّيب رائحةً . . . ونور وجهك رد البدر مبهوتا منها : وفتية من كُماه التُّرْكِ ما تركَتْ . . . للرَّعْد كباتهم صوتًا ولا صيتا قوم إذا قوبلوا كانت ملائكةً . . . حُسْنًا ، وإن قُوتلوا كانوا عفاريتا مُدَّت إلى النَّهْب أيديهم وأعيُنُهم ، . . . وزادهم قلق الأخلاق تثبيتا ومن شعره : طفقت تقول أسيرة الكَلَل . . . لك ناظرٌ أَهدى فؤادَكَ لي وأراك رائد مهمَّة قذف . . . ما عاقَهَا القَمَران عن زُحَلِ من ضنها بالطَّيْف توعدنا . . . جود النساء يعد في البخل استغفر الله المركب في أسل . . . القدود لهاذم المُقَل فاسننْ عليك دلاص تسليةٍ . . . فاللحظ يُبْطل حيلة البطلِ بك من جواري السّرب نازلةٌ . . . بالحُسْن بين مراكز الأَسَلِ بدويَّة الحِلَل افتتنْتُ بها . . . لما بدت حضرية الحلل يا دميةً سفكت دمي عبثا . . . وأنا ابن بجدة حومة الوهل ما ضفت قومًا تبجحين بهم . . . إلّا وكان نزالُهُمْ نزلي ومن السّفاهةِ مَقْتُ ذي مقةٍ . . . ومن العناء عتاب ذي ملل